السيد المرعشي

49

القول الفاصل في الرد على مدعي التحريف

ومنها : في كتاب زبور داود ، عبّر عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله - [ بلفظ ] « ماح ماح » وعن علي - عليه السلام - بلفظ « قاروطيا » . « 1 » ومنها : في كتاب دانيال على ما في كشف المحجة . « 2 » ومنها : ما في الإنجيل . « 3 » ومنها : ما في كتاب شمعون الصفا على ما في بعض الكتب . « 4 » الجواب : إنّ هذه أخبار آحاد ، ضعاف الأسانيد ، مضافا إلى أنّه يمكن أن يكون ذكرهم بأوصافهم لا بأسمائهم وهذا المعنى موجود في القرآن أيضا كآية الزكاة في الركوع ، وقوله : يُطْعِمُونَ الطَّعامَ « 5 » ، وآية التطهير ، وغيرها .

--> ( 1 ) . أنظر بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 56 . ( 2 ) . قال علي بن طاوس - قدس سره - في كشف المحجة ( ص 61 ) ما لفظه : « ووقفت أنا على كتاب دانيال المختصر من كتاب الملاحم وهو عندنا الآن يتضمن ما يقتضي أنّ أبا بكر وعمر كانا عرفا من كتاب دانيال وكان عند اليهود حديث ملك النبي - صلّى اللّه عليه وآله - وولاية رجل من تيم ورجل من عدي بعده دون وصيه أبيك عليّ - عليه السلام - وصفتهما فما رأيا الصفة في محمد جدك - صلّى اللّه عليه وآله - تبعاه وأسلما معه طلبا للولاية التي ذكرها دانيال في كتابه » . ( 3 ) . في الأمالي للصدوق ( ص 657 ) عن النبي ( ص ) أنّه قال : « . . . يا عليّ ، ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكلّ خير ، وكذلك في الإنجيل ، فسل أهل الإنجيل وأهل الكتاب عن إليا يخبروك ، مع علمك بالتوراة والإنجيل وما أعطاك اللّه عز وجل من علم الكتاب ، وإنّ أهل الإنجيل ليتعاظمون إليا وما يعرفونه ، وما يعرفون شيعته ، وإنما يعرفونهم بما يجدونهم في كتبهم . . . » . وللتفصيل أنظر : معاني الأخبار ، ص 59 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 67 . ( 4 ) . أنظر مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 92 . ( 5 ) . الدهر : 8 .